علاج التوتر والغضب والانفعال في الطب النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علاج التوتر والغضب والانفعال في الطب النبوي

مُساهمة من طرف hossam_elywa في الخميس يوليو 30, 2009 4:05 pm





هناك
وسائل علاجية من دون أدوية وردت في السنة النبوية وأكدها الطب الحديث: هل
جربت مرة إذا غضبت أن تصلي ركعتين لله، أو قراءة بعض من آيات القرآن
الكريم بدلاً من المهدئات إن الأدوية لها آثار جانبية سلبية، أما الصلاة
فتحقق آثاراً إيجابية، الرسول وأهل البيت (عليهم السلام) كانوا يوصون بذلك
بدافع إيماني ذاتي، أما اليوم فإن الطب الحديث ينصحنا بذلك مؤكداً الحقيقة
التي وردت في الحديث النبوي (قم فصلٍ فإن في الصلاة شفاء).
إن
الإنسان يواجه في حياته الكثير من المشاكل التي يترتب عليها الانفعال
النفسي والتوتر العصبي والغضب، وهي بدورها تترك آثاراً سيئة على صحة
الإنسان، كما تسبب العديد من الأمراض، فتكرارها كثيراً يؤدي إلى حدوث
اضطرابات هرمونية يترتب عليها ارتفاع ضغط الدم أو بعض أمراض الشرايين أو
ارتفاع نسبة السكر في الدم، فضلاً عن الاضطرابات النفسية المختلفة.
وبعد
أن تأكدت خطورة الإكثار من تناول الحبوب المهدئة فإن الأطباء ينصحون
بإتباع أساليب بديلة، ويرون أن العلاج الصحيح لا يكون بتناول المهدئات
وإنما يتحقق بتغيير سلوك الإنسان وبالتالي تغيير شخصيته.
إن هذا العلاج النفسي الحديث يتم من خلال طريقتين:
الطريقة
الأولى: العلاج بالاسترخاء النفسي والعضلي وفيها يتدرب الإنسان على
الاسترخاء العضلي والعصبي والنفسي التام تحت إشراف طبيب نفسي وذلك يفيده
أكثر مما تفيده المهدئات.
والطريقة الثانية: تقليل انفعال الإنسان
للأحداث وذلك في جلسات يتدرب فيها الإنسان على الاسترخاء التام ثم يتعرض
لموقف يثير غضبه فيثور.. ويأمره الطبيب بنسيانه ويعود للاسترخاء التام، ثم
يتكرر ذلك عدة مرات حتى إذا تعرض للموقف المثير للغضب لا يثور ولا ينفعل،
لأن الاسترخاء التام يتعارض تماماً مع التوتر والانفعال.
إن الصلاة
تُتيح ممارسة هذين الأسلوبين خمس مرات في اليوم، ففي الصلاة يحدث اقتران
حالة الاطمئنان النفسي والاسترخاء بالمواقف المثيرة للغضب والتوتر
والانفعال خارج المسجد قبل الصلاة، وبذلك يحدث ارتباط نفسي بينهما فيقل
انفعال الإنسان للأحداث التي تعترضه في حياته اليومية وبذلك يستعين
الإنسان بالشفاء النفسي في الصلاة على ما يكابده في الحياة اليومية من
مشاق.. فذلك قول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر
والصلاة).
ويشير إلى أن العلاج السلوكي من أحدث الطرق في الطب النفسي
لعلاج التوتر والانفعال، ويقصد بهذا العلاج تدريب المريض النفسي على
الاسترخاء التام في أي موقف يكون فيه، فإذا غضب وكان واقفاً يطلب منه
الجلوس والاسترخاء والتروي.. وإذا غضب وكان جالساً فليضطجع على أريكة
ويسترخي تماماً حتى يذهب عنه الغضب. وهذا يسميه الأطباء النفسيون تشكيل
السلوك أي تغيير السلوك إلى موضع يكون أكثر استرخاء.
avatar
hossam_elywa

ذكر
عدد المشاركات : 12
العمر : 31
المزاج :
المهنة :
عارضة الطاقة :
0 / 1000 / 100

  :
نقاط : 6108
تاريخ التسجيل : 29/07/2009

http://www.google.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علاج التوتر والغضب والانفعال في الطب النبوي

مُساهمة من طرف الصقر المصرى في الثلاثاء أغسطس 18, 2009 3:06 am

موضوع اكثر من رائع
تقبل مروررى
avatar
الصقر المصرى
ملك المنتدى
ملك المنتدى

ذكر
عدد المشاركات : 550
العمر : 34
احترام قوانين المنتدى :
المزاج :
المهنة :
الأوسمة :
عارضة الطاقة :
75 / 10075 / 100

  :
نقاط : 7648
تاريخ التسجيل : 06/03/2009

http://www.google,com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى